منتديات حمام دباغ الثقافية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى معرفي ثقافي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
                                                                                            المنتدى منتداكم أنشئ لخدمتكم فساهموا معانا للنهوض به                   نرجوا من الاخوة  المسجلين الجدد ان يفعلوا تسجيلاتهم من بريدهم الالكتروني (المايل) لإتمام التسجيل وشكرا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صا عيدكم عيد أضحى مبارك
الأربعاء أغسطس 30, 2017 5:06 pm من طرف Admin

» حلول تمارين الكتاب المدرسي للسنة الثانية متوسط
السبت نوفمبر 05, 2016 4:39 pm من طرف djafri

» حلول تمارين الكتاب المدرسي للرياضيات للسنة الثانية متوسط
الأحد أكتوبر 30, 2016 5:57 pm من طرف فتيحة مخلوف

»  برنامج رائع ، شامل و كامل عن تسيير المدرسة الابتدائية
الخميس أكتوبر 13, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» عشرون همسة في أذن مدير المدرسة
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 12:12 am من طرف charbilcag

» ملخص في القانون الدستوري لطلبة السنة الاولى حقوق
الأحد أكتوبر 09, 2016 9:16 pm من طرف Amin Rahmani

» ملخص منهاج الطور الاول ابتدائي
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 10:55 pm من طرف Admin

» دليل الاستاذ لغة عربية الجيل الثاني
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 10:26 pm من طرف Admin

» كل ما يتعلق بمنهاج الجيل ااثاني في المدرسة الجزائرية 2016.2017
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 4:10 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الإثنين يوليو 31, 2017 2:24 am
سحابة الكلمات الدلالية
متوسط الدولة لسنة الثانية حلول الثاني الجيل السفر السنة كتاب رسالة المدرسي مسافر الرياضيات جدول كتابة الصفحة تعريف
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى حمام دباغ الثقافي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات حمام دباغ الثقافية على موقع حفض الصفحات
برامج مفيدة يمكن تحميلها
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
.
ساعة

يومية
حمام دباغ

Agrandir le plan
تصفح موقع BBC العربية

تصفح موقع بي بي سي العربية

اخبار متفرقة +تلفزيون مباشر وراديو مباشر


شاطر | 
 

 المودة والرحمة بينهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MALAK
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 292
نقاط : 586
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 66
الموقع : حياتي هي مملكتي لـن أجبر أحد على دخولها أوالبقاء فيها ولكنني أجبر المتواجدين فيهاعلى احترام قوانينهـا

مُساهمةموضوع: المودة والرحمة بينهما   الخميس سبتمبر 01, 2011 9:44 pm




عندما
عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت
يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها
أكاد ألمح الألم فيها،


فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها
أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟

نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني
أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن
أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي
فقلبي أصبح ملكا إمرأة أخرى هي"حنين"

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي
توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من أسهم
الشركة التي أملكها
ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،

أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من
حقيقة اعترافي لها بحبي العميق ل"حنين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء
شديد الأمر الذي توقعت منها أن تفعله،
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي
في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب
شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت
بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "حنين" فتحت
عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها
كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى
وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط

وقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين
سبب طلبها هذا كان بسيطاً وهو أن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة
لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم
بشي آخر لها، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم
زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا الى
باب المنزل

بصراحة اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!
لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب
لقد أخبرت "حنين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء بأن
ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق
فهو واقع لا محالة
منذ ان
أعربت لزوجتي برغبتي في الطلاق اصبحنا كالغرباء،
فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا
بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين ذراعيه"
كلماته أحستني بشي من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً
بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحمله افأغمضت عينيها وقالت
بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن فأومأت لها بالموافقة وإحساس
بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا
قدت سيارتي إلى المكتب
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت
أن اشتم عطرها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه
المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن
خطوطاً ضعيفة، وغزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زواجنا منها ما أخذ من
شبابه،في هذه اللحظة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "حنين" عن ذلك
وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي
طلبتها وارجعت ذلك إلى أن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل ذلك حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من
الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة كل فساتيني أصبحت
كبيرةً علي ولا تناسبني،
أدركت عندها أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت وهذا
هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها، لاشعورياً
وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد حان
الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح
جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته
بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة
الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي
مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها
بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح
خفيفاً جعلني حزيناً.
في آخر يوم وعندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحدة، ولدنا قد
ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى
المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
فقدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً من أن أي
تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم بسرعة
...فتحت "حنين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف حنين لكني لم أعد

أريد أن أطلق زوجتي"
نظرت حنين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟"
رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف حنين لكني لم أعد أريد الطلاق
قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة
الحميمة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا،
الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا
أدركت "حنين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي صفعة قوية وأجهشت
بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً
توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،
فأخذته وابتسمت وكتبت "سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت"
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت
مسرعاً إلى زوجتي إلا أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،
لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت
مشغولاً مع "حنين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن تجنبني
أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع
الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم،
هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،
فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم
واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة


نسال

الله

في

بيوت المسلمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المودة والرحمة بينهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمام دباغ الثقافية :: منتدى الاسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: